ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٨ - الحديث ١١٩
[الحديث ٥]
٥سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صإِذَا عَثَرَتِ الدَّابَّةُ تَحْتَ الرَّجُلِ فَقَالَ لَهَا تَعَسْتِ تَقُولُ تَعَسَ أَعْصَانَا لِلرَّبِ
و على الثاني المعنى: إن الدابة لما كانت تسبح، فلا ينبغي إهانتها
بالضرب على وجهها. قوله عليه السلام: إذا مر بها
الحديث الخامس: ضعيف.
قوله: تعس أعصانا للرب أي: الخالق سبحانه. و يمكن أن يكون الرب بمعنى الصاحب و المالك، أي: ما عصيتك بالعثار، لأنه لم يكن باختياري، و أنت عصيت ربك مطلقا أو في شتمي.
قال في النهاية: تعس يتعس إذ أعثر و انكب لوجهه. و قد يفتح العين، و هو دعاء عليه بالهلاك [٢]. انتهى.
و في القاموس: التعس الهلاك و العثار و السقوط و الشر و الانحطاط و البعد كمنع و سمع، و رجل تاعس و تعس و أتعسه الله و تعسه [٣].
[١]فروع الكافي ٦/ ٥٣٧. [٢]نهاية ابن الأثير ١/ ١٩٠. [٣]القاموس ٢/ ٢٠٣.